الثقافة التونسية في الرسائل والبحوث الجامعية (3-3)

Business News
بقلم: د.محمد الكحلاويتنشر «الصباح» الجزء الثالث من المقال المطوّل للدّكتور محمّد الكحلاوي حول «الثقافة التونسية في الرّسائل والبحوث الجامعيّة» بعد أن نشرت في عددي الأحد والثلاثاء الماضيين الجزئين الأوّل والثاني من هذا المقال.II- التاريخ والعلوم الاجتماعيةلعله حين نتحدّث عن الرّسائل والبحوث الجامعية التي أنجزت في قسم التاريخ وعلم الاجتماع والانتروبولوجيا، وكان موضوعها تونس حضارة وتاريخا ومجتمعا، يجدر أن نؤكّد أن هناك من التآليف الهامّة التي أعدّت في هذا المجال وتعلق موضوعها بفنون العمارة والتّراث، وسائر مظاهر ما يصطلح عليه "بالفن الإسلامي" وهو ما نرجئ الكلام فيه إلى العنصر الآتي من هذه الدّراسة. أمّا عن البحوث المندرجة في هذا المجال بالمعنى الدّقيق للكلمة، فأبرزها على الإطلاق في تقديرنا ذاك العمل الجماعي الذي صدر في مجلّدات أربعة عن "مركز الدراسات والأبحاث الاقتصادية والاجتماعية" (سيراس) بعنوان "تونس عبر التاريخ"، تعلّق جزؤه الأوّل "بتونس في العصور القديمة"، واتصل جزؤه الثاني "بتونس الفترة الوسيطة أي ما بعد الفتح الإسلامي" وتمحور جزؤه الثالث حول "حركات الإصلاح"، أما الجزء الرّابع والأخير فخصّص "لدراسة "الحركات الإصلاحية وميلاد الدولة الوطنية، ودولة الاستقلال". وقد قدّم لهذا التأليف خليفة شاطر بمقالة عنوانها : "من حصاد المدرسة التاريخية التونسية". في الجزء الأول من هذا الكتاب نطالع دراسة الأستاذ محمد حسين فنطر بعنوان "قرطاج قوة وحضارة متوسطة"، واهتم أحمد مشارك بدراسة "وضع إفريقيا الرّومانية وحضارتها"، وجاءت مساهمة عبد اللطيف مرابط مختصة" بإفريقية في العهد المسيحي"، وفي الجزء الثاني الوارد بعنوان من "العهد العربي الإسلامي إلى حركات الإصلاح" ورد فصل مطول بعنوان : "إفريقية من القيروان إلى تونس" شارك فيه راضي دغفوس وعلي عبد القادر محمد حسن وفوزي محفوظ، واشتمل هذا الفصل على دراسة للتطوّرات التاريخيّة والحضارية والفنيّة المعمارية التي عرفتها تونس، وورد الفصل الثاني من هذا الكتاب بعنوان: "تونس من ولاية عثمانية إلى دولة حسينية" ساهم فيه لطفي عيسى وأحمد السعداوي وحسن العنّابي، ومن أبرز المساهمين في الفصل الأخير المتعلّق بالاقتصاد والمجتمع والمشروع الإصلاحي خليفة شاطر وجمال بن طاهر. وفي الجزء الثالث الوارد بعنوان :"الحركة الوطنية ودولة الاستقلال" جاء الفصل الأول بعنوان: "الحماية الفرنسية في تونس ومن أبرز المساهمين فيه يحيى العوّاد ونور الدّين الدّقي، وخصصّ الفصل الثاني للحركة الوطنية ومن المساهمين فيه توفيق العيّادي ومحمد لطفي الشايبي وعبد السّلام بن حميدة وخليفة شاطر، في حين خصّص الفصل الثالث للدّولة الوطنية. وقد أنجز-عبد الجليل بوقرّة ضمن هذا التأليف- الفصل المتعلّق بالدّولة الوطنية دولة الاستقلال مبرزا طبيعة البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي الذي راهنت عليه الدولة الحديثة، والقائم على الفصل بين المؤسسات وعلوية الدّستور، وما ينتج بموجب ذلك من عقلنة للممارسة السّياسيّة، مع الرّهان على النّخب المثقّفة وقد استخدم المؤلف في ذلك وثائق نادرة : مصنّفات، ومقالات صحفية وخطب سياسية وبيانات. مع العلم أن هذا المؤرخ أنجز من قبل دراسة علمية متميزة حول حركة "آفاق"les perspectivesباعتبارها حركة نقابية طالبيّة طبعت الحياة الجامعية والمشهد السياسي لتونس الستينات والسبعينات، وجسمت في تلويناتها المختلفة تاريخ "اليسار التونسي"، (صدر هذا العمل عن دار سيراس للنشر ط1، 1993). أمّا الجزء الرابع والأخير من كتاب تونس عبر التاريخ قد خصّص لـ"تونس التحوّل".في السياق نفسه يمكن أن ندرج كتابات الأستاذ حفناوي عمايريه ومنها "الصحافة وتجديد الثقافة: تونس في القرن التاسع عشر، وضمنه تناول نشأة الصحافة من حيث هي ظاهرة ثقافية تضمنت من الأخبار والآراء ما يدلنا على نزوع جيل الرواد إلى التأصيل للمفاهيم الجديدة والأساليب المناسبة لصياغة آرائهم والتعبير عن غير ما هو مألوف لديهم بخصوص الموروث اللغوي والفكري. وفي كتابة "فجر التنوير العربي" (صدر عن دار نقوش عربية) درس قضايا تأصيل العقلانية وفكر التسامح باعتباره مثّل ضرورة ثقافية وحضارية تساعد على الخروج من دائرة الجمود والصدام مع الآخر.وفي إطار دراسة المؤسسات العلمية ذات الصبغة الدّينية اهتم المؤرخ مختار العياشي بالزيتونة، معلما دينيا وعلميا أسهم في حياة المجتمع وحركيته الثقافية من خلال رسالته: "الزيتونة والزيتونيون في تاريخ تونس المعاصر (1883-1958)"(النشر الجامعي، 2005) أبان من خلالها عن ذلك الدور الرائد الذي قامت به مؤسسة جامع الزيتونة في التعليم والتثقيف والحفاظ على مقومات الهوية انظر قوله: "ففي كل الحالات أتاحت مؤسسة جامع الزيتونة بفروعها المختلفة بالعاصمة وداخل البلاد الفرصة لعشرات الآلاف أو أكثر من الشباب التونسي القادم خصيصا وبصفة متزايدة آنذاك من المناطق الأكثر فقرا من "تونس العميقة" "لمزاولة تعليم ثانوي لم يكن متوفّرا بأريافهم التّي لم تحظ خلال الفترة الاستعمارية بنشر التعليم العمومي وفق الحاجيات الوطنية". وفي السياق نفسه أقدم نجم الدّين الهنتاتي على كتابة تاريخ "المذهب المالكي بإفريقية إلى حدود القرن الخامس للهجرة"(صدر عن مؤسسة تبر الزمان، 2004).ومن الأطروحات المرجعية التي أعدّت في قسم التاريخ واتصلّ موضوعها بالفترة المعاصرة من تاريخ البلاد التّونسية رسالة علي المحجوبي حول "جذور الحركة الوطنية"(بيت الحكمة،2003) وتأليف الهادي التيمومي حــول "الانتفاضات الاجتماعية"(منشورات بيت الحكمة)"، كذلك أطروحة سمير البكّوش "القيروان : من المقاومة المسلحة إلى المقاومة المنظّمة(1881-1939)". ويجدر أن ننوه بأهمية ما جاء في أطروحة الأزهر الماجري "قبائل ماجر والفراشيش خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر"(صدرت في طبعتين متتاليتين، كلية الآداب والفنون والإنسانيات منوبة، 2006-2007) إذا كان عمله بمثابة مقاربة علميّة انتربولوجية في جدلية العلاقة بين المحلي ممثلا في القبائل والأهالي والمركزي ممثلا في سلطة البايات الحسينيين.وحظي موضوع التصوف وحياة الأولياء والزّهاد باهتمامات المؤرخين من ذلك رسالة نيللي العمري سلامة الولاية والمجتمع (صدرت عن كلية الآداب منوبة 2001)، ورسالة لطفي عيسى "مغرب المتصوفة" (كلية العلوم الإنسانية تونس ومركز النشر الجامعي، 2005) وأعد منصف الشريطي رسالة بعنوان : "مكانة رجال العلم والتصوف في الإيالة التونسية من خلال كتب التراجم وحسابات وكلاء المؤسسات الدّينية والتعليمية فيما بين 1705-1881 (نوقشت سنة 1998).كما تجدر الإشارة إلى أهمّية البحوث التي أعدّت حول تاريخ الحركات السيّاسية والنّقابية من ذلك ما ألّفه ألفة الحبيب القزدغلي بخصوص "تطوّر الحركة الشيوعية"(1919-1943)، أو توفيق الدّقي حــول "تـاريخ المؤسسات الصناعية الاستعمارية" (Histoire d'une grande entreprise colonial 1897-1930). أو محمد الأزهر الغربي حول الرأسمال الفرنسي بالمغرب العــربي في الفترة الاستعمارية،Le capital français à la traîne...1847-1914) (صدرت كل هذه الأطروحات تقريبا عن كلية الآداب والفنون والإنسانيات منوبة في ما بعد سنة 2000). وبخصوص المسألة النقابية تجدر الإشارة إلى أعمال الندوة التي نظّمها مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية، وكان محورها "تطوّر العلاقة بين السلطة والحركة النقابية"، صدرت سنة1989. قدملها ونسق أعمالها الطيب البكوش.كما يجدر التنبيه إلى أهميّة بحوث الأستاذ سالم بويحيى حول العلاقات النقابية بين عمّال تونس ونظرائهم في المغرب العربي ومصر، كذلك دراسته لمسار العلاقات بين الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد الدولي لنقابات العمّال العرب (صدرت هذه البحوث تباعا في "المجلة المغاربية" منذ فجر التسعينات إلى الآن وبعض منها صدر في "الكراسات التونسية").ولا بدّ أن نضع في الاعتبار أهمّية ما ورد حول تونس تاريخا ومعالم ضمن المؤلف الضّخم: " في تاريخ الأمّة العربية" الذي أصدرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وشارك فيه جامعيون تونسيون، أو ما أنجز ضمن مؤسسة المعهد الأعلى لتاريخ الحركة الوطنية" حول الزعماء الوطنيين مثل علي باش حامبة والهادي نويرة وعلي معاوية وأشكال المقاومة الوطنية، المعتمدة في علاقتها بالعمل النقابي، ومن منشورات هذه المؤسسة "الدّين والمجتمع والحركات الوطنية في المغرب العربي، تونس 2003).كما يجب أن ننتبه إلى ما تضّمنته بحوث بعض الحقوقيين ورجال القانون في تونس بخصوص غزارة المعلومات المتعلّقة بتاريخ تونس السياسي مثال ذلك ما ورد في كتاب الأستاذ الأزهر بوعوني، "الأنظمة السياسية والنظام التونسي" (مركز النشر الجامعي، تونس 2002)، أو ما كتبه محمد بن الأصفر حول "التاريخ والحداثة والقانون".أما بالنسبة إلى البحوث السوسيولوجية التي اهتمت بالتّطور الاجتماعي والتحول في مستوى البنى الاجتماعية والذهنيّة فهي كثيرة، ومتنوعة وإن مازال أغلبها مخطوطا في رفوف المكتبات، وحسبي أن أشير هنا إلى المقاربات العميقة للأستاذ المنصف ونّاس حول الدولة "المسألة الثقافية في تونس" (دار الميثاق للطباعة والنشر والتوزيع، تونس 1988). أو ما كتبه منور المليتي بخصوص "العلاقة بين الدين والسياسة في ظل الدولة الوطنية التونسية" (تــونس 1988)، أو ما أنجزه محمد كرّو حول العادات والتقاليد التونسية في علاقتها بالمعتقدات الدّينية وطقوس الاحتفالات والمواسم، كذلك أطروحة أحمد خواجة "الذاكرة الجماعية من مرآة الأغنية الشعبية" (كلية العلوم الإنسانية ودار أليف 1999) وعادل بلكحلة حول بحّارة الساحل التونسي" و"مدينة طبلبة"، ومثلت رسالة المهدي مبروك "سوسيولوجيا الحداثة في الثقافة العربية المعاصرة" (نوقشت سنة 1996) محاولة متميزة رامت استنطاق عمل العقل العربي/ عقل النخب المصلحة والمجدّدة في علاقته بالبنى الاجتماعية، وفي هذا المضمار صدر للمنجي الزيدي بحث بعنوان ثقافة الشارع: دراسة سوسيوثقافية في مضامين ثقافة الشباب (مركز النشر الجامعي، 2007)، وصدر لآمال موسى بحث متميّز وجريء بعنوان : "بورقيبة والمسألة الدينية : مقاربة في الوظيفة الدنيوية للدين" (سيراس، 2006)، وفي ضوء مفاهيم علم الاجتماع الدّيني والأنتربولوجيا أنجزت أعمال كثيرة، كأطروحة عماد المليتي،la zawiya en tant que foyer de socialité (نوقشت بجامعة باريس، 1993) وأطروحة عماد بن صولة "الطريقة الرحمانية بماطر: زاوية سيدي البشير، نموذجا"، كذلك رسالة ياسين كرامتيSidi Bou Ali Sultan al-Jaaride (مركز النشر الجامعي 2005) كذلك أطروحة مريم الغابري حول "الزردة والاحتفالات الشعبية". III- في الأدب والسرد والفننأخذ هنا الأدب والسرد بمعنيهما المطلق حيث يشمل ذلك دراسة الشعر بأنماطه المختلفة والنثر بألوانه المتعدّدة القديم والحديث منها، القصّة والرواية.غير أنه لابدّ من أن نوضّح هنا أنّ الفنّ بالمعني الفلسفي الأنتربولوجي يشمل كل أشكال الإبداع والتعابير الثقافية ذات المناحي الجمالية، ومن ثمّة فنحن نستبعد من دائرة اهتمامنا الدراسات المتعلّقة المسرح والموسيقي اللّذين ما تزال الدراسات الأكاديمية بشأنهما في بدايتها لقرب عهدنا بإلحاق هذه التخصصات بالتعليم العالي، فضلا عن قلّة البحوث التي تنتمي إلى شهادة الدكتوراه، في هذا المجال وندرة المنشور منها إن لم نقل يكاد يكون معدوما،في مثل هذه المواضيع.وعليه سيقصر اهتمامنا في الجزء الثاني من هذا العنصر على تاريخ الفن والمحاولات المنجزة ضمن ما يصطلح عليه بالفن الإسلامي والفن المعماري عموما، وذلك للتقدّم البارز الذي حقّقته هذه الدّراسات رغم انبثاق أغلبها من أقسام التاريخ ودراسات التراث العربي والإسلامي
.1- في الأدب والسردلقد ترسخ الاشتغال بفنون السرد والأدب التونسي في الجامعة التونسية أثناء العشريتين، لاسيما داخل اختصاص اللغة والآداب العربية، فبعد أن كان الاهتمام منصّبا على قضايا الأدب العربي والشعر القديم وهو ما امتاز به جيل الرّواد من أمثال عبد القادر المهيري ومحمد اليعلاوي وتوفيق بكّار وعبد السّلام المسدي وحمادي صمود وحسين الواد، ومن جاء بعدهم مثل مبروك المناعي ومحمد القاضي وسليم زيدان، ظهر الاشتغال بدراسة تآليف الأدباء التونسيين أمثال محمود المسعدي والبشير خريف وعلي الدّوعاجي والشّابي والقدامى منهم. لقد بدأت النقلة حين وجّه الأستاذ توفيق بكّار طلبته إلى الاهتمام بالأدب التونسي منوّها بأعمال المسعدي واضعا كل مرّة تقديما بليغا عميقا لرواياته وآثاره، لافتا النّظر إلى أهمّية ما كتب أعلام من أمثال البشير خريف وعلي الدوعاجي وغيرهم، ومركّزا اهتمامه على دراسة الحياة الأدبية والفكرية في تونس الثلاثينات، فاقتفى أثره جامعيون ونقّاد من أمثال محمود طرشونة ومحمد القاضي وفوزي الزمرلي وصلاح الدّين بوجاه وحسين العوري والطاهر الهمّامي وغيرهم من الأجيال اللاحقة وصولا إلى محمد آيت ميهوب.وهنا يجدر أن نشير إلى الأعمال التّي اهتمّت بالأدب التونسي القديم فلئن أعدّ الراحل الشاذلي بويحي منذ أواخر الستينات رسالة حول "الأدب التونسي في العهد الزيري" فإنه ظهر من واصل الاهتمام بهذا المنحى مثل المختار العبيدي الذي جاءت أطروحته بعنوان "الحياة الأدبية بإفريقية في عهد الأغالبة (طبعة مشتركة بين دار سحنون ومركز الدراسات الإسلامية القيروان، 1993) أو محمد توفيق النيفر الذي اعد أطروحة بعنوان "الحياة الأدبية بإفريقية في العهد الفاطمي" (نوقشت سنة 1993)، أو رياض المرزوقي الذي أنجز أطروحة حول: "الفنون...
2008-02-26 00:00:00

تربص اللهجة التونسية ونغماتها وطبوعهاvisité 1 fois , 1 Visites aujourdhui Debut: May 2, 2014 Fin: May 3, 2014 Heur: Lieu: 7, Rue Driba- La Kasbah, Tunis * Descriptionتربص اللهجة التونسية ونغماتها وطبوعهاOrganisateurs Organized by :   Apropos de cet organisateur : Event categories: Culturel and Musique.

اضواء على المشهد الموسيقي للبلاد التونسيةvisité 1 fois , 1 Visites aujourdhui Debut: April 25, 2014 Fin: April 25, 2014 Heur: Lieu: palais des sciences Monastir * Descriptionاضواء على المشهد الموسيقي للبلاد التونسيةOrganisateurs Organized by :   Apropos de cet organisateur : Event categories: Culturel and Musique.

تونس-النهار نيوز  معرض الصحف ليوم الأربعاء 23 أفريل 2014 - جريدة الصباح تطرقت إلى موضوع الدبلوماسيين المختطفين واعتبرت أن الموضوع ليس بيد الدولة بل بيد المجتمع المدني المطالب بالتدخل لحل أزمة الرهائن، وشددت على أن...

-ميديا بلوس-مقالات حرة-رئيس الحكومة التونسية يخادع الشعب / بقلم حمادي الغربي رئيس الحكومة التونسية الذي لم ينتخبه الشعب و لا يعرف له تاريخا نضاليا يشرف الثورة و شهدائها و الذي تم تعيينه من قبل قوى دولية ذات نفوذ عالمي...

علم موقع الجمهورية ان النسخة الجديدة من السلسلة الهزلية "هابي ناس" بطولة كل من سوسن معالج ولطفي العبدلي لن تبث على قناة التونسية خلال شهر رمضان القادم، حيث تمّ تحويل وجهتها الى قناة تلفزة تي في لصاحبها زهير لطيفويذكر...

قال كاتب الدولة المساعد لدى وزير الداخلية التركي « عزيز يلدمير » خلال زيارة عمل أداها اليوم الأربعاء، إلى ولاية المهدية رفقة وفد من وزارة الداخلية التركية، أنّ الحكومة التركية تبحث مع نظيرتها التونسية إمكانية إمضاء...

رئيسة الجمعية التونسية لمساندة الأقليات تحذر من إمكانية فشل حجة الغريبة ليهود تونس © المصدر تونس | 23/04/2014 15:12:00 حذرت رئيسة الجمعية التونسية لمساندة الأقليات يمينة ثابت من إمكانية فشل حجة اليهود المعروفة بالغريبة خلال...

تمكن فريق الكرة الطائرة للنجم الرياضي الساحلي منذ قليل من حسم مصير لقب البطولة الوطنية بتحقيقه للفوز ضد الترجي الرياضي في قاعة الزواوي بالعاصمة بنتيجة ثلاثة أشواط لواحد في اياب نهائي البطولة، ليأتي الفوز كتأشير رسمي...

فى افتتاح المعرض الدولي للسياحة:إمضاء عقد لوكيل مبيعات عام للخطوط التونسية بالعراق  كُللت مشاركــة شركة الخطوط التونسية اليوم الاربعاء فى المعرض الدولي للسياحة الذي اشرفت على افتتاحه وزيرة السياحة أمال كربول

في الوقت الذي تعرف فيه الكرة التونسية أتعس مظاهر الفوضى والعنف والانفلات الأخلاقي، كان لا بدّ من فتح هذا الملف عبر التذكير بـ «أتعس» الأحداث التي عرفتها الكرة التونسية في جميع الأقسام والأصناف... وإن لا يسع المجال...

Chargement...